افضل اقوال وحكم الامام علي بن ابي طالب جمعناها لك

افضل اقوال علي بن ابي طالب 

إن فقد البصر أهون من فقد البصيرة

ثلاث يوجبن المحبّة: الدّين، والتّواضع، والسّخاء

لن تحصل على الأجر حتى تتجرّع الصّبر

لذة الحياة تولد مع العافية 

فقد النّظر خير من النّظر إلى ما  يأتي بالفتنة

إن صحبة الأخيار تكسبك الخير، كالرّيح إذا مرت بالطّيب حملت طيبا

آفة النفس التعلق بالدنيا

إن من أفضل الجود إيصال الحقوق إلى أهلها

الدّنيا سجن المؤمن، والموت تحفته، والجنّة مأواه

اعظم الظلم ، ظلم الضعيف 

من وَقَّرَ عالِماً فقد وَقَّرَ ربّه

كثرة التّواضع يدلّ على تكامل الشّرف، بكثرة التّكبر يكون التّلف

 بالسّخاء تستر العيوب و بالإحسان تمتلك القلوب

عليك بالعدل في الصّديق والعدو، والقصد في الفقر والغِنى

إذا رأيتَ مظلوماً فأعِنْهُ على الظّالم

العمل بالطاعة يكون الفوز، والعمل بالمعصية يكون الشّقاء

إنّك إن تواضعت رفعك الله، وإنّك إن تكبّرت اذلك الله

أشبه النّاس بأنبياء الله أقولهم للحقّ وأصبرهم على العمل

آفة العمل ترك الإخلاص فيه

الإيمان معرفة بالقلب، وإقرارٌ باللّسان، وعمل بالأركان

إنّ بذور العقول تحتاج إلى الأدب كما يظمأ الزّرع إلى المطر

إنّ النّفس لجوهرة ثمينة، من صانها رفعها ومن ابتذلها وضعها

الأعداء ثلاثة: عدوك ، وصديق عدوك ، وعدو صديقك

من ينصب نفسـه على الناس إمامـًا، فليبـدأ بتعليـم نفسـه قبل تعليم غيــره

الايمان قول باللسان والعمل بالاركان

العلم ثمرة الحكمة والصواب من فروعها

الْعَفَافُ زِينَةُ الْفَقْرِ، وَالشُّكْرُ زِينَةُ الْغِنَى

أصل الدين أداء المانة والوفاء بالعهود

الكرم هو بذل الجود وانجاز الوعود 

المعونة تنزل من الله على قدر المؤونة

القانع ينجو من آفات المطامع

الإفراط في الملامة يزيد نار اللجاجة

اقوال الامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه

الكمال في ثلاث : الصبر على النوائب ، والتورع في المطالب ، واسعاف الطالب

المؤمن بين نعمة وخطيئة لا يصلحا إلا الشكر والاستغفار

الايمان شجرة أصلها اليقين وفروعها التقى ونورها الحياء وثمرها السخاء 

الغضب نار موقدة من كظمة أطفأها، ومن أطلقه كان أول محترق بها 

لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ

ألسنة الحكماء تجود بالعلم، وأفواه الجهال تفيض بالسفه

إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أحَد أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ

لَيْسَ بَلَدٌ بأَحَقَّ بِكَ مِنْ بَلَدٍ، خَيْرُ الْبِلاَدِ مَا حَمَلَكَ

إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أحَد أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ

تخير لنفسك من كل خلق أحسنه فإن الخي عادة، وتجنب كل خلق أسوأه، وجاهد نفسك على تجنبه فإن الشر لجاجة

مثل الدنيا كمثل الحيَّة: ليّن مسّها، والسمّ النّاقع في جوفها، يهوِي إليها الغرّ الجاهل، ويحذرها ذو اللّبّ العاقل

خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً جميلةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ

من زهد في الدنيا تهاون بالمصيبات ومن ارتقب الموت سارع إلى الخيرات

لا وجع إلا وجع القلوب من الذنوب، ولا شيء أشد من الموت، وكفى بما سلف تفكرا، وكفى بالموت واعظاً

عقول الناس مدونة في أطراف أقلامهم

لا تفش سرا ما استطعت إلى امرئ.. يفشي إليك سرائر يستودع.. فكما تراه بسير غيرك صانعا.. فكذا بسيرك لا محالة يصنع

من أراد الغنى بغير مال، والكثرة بلا عشيرة، فليتحول من ذل المعصية إلى هز الطاعة إلى الله، إلا أن يذل من عصاه

تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها.. من الحرام ويبقى الإثم والعار.. تبقى عواقب سوء في حقيبتها.. لا خير في لذة من بعدها نار

لا تصحب في السفر غنيا فإنك إن ساويته في الإنفاق أضر بك، وإن تفضل عليك استذلك

إن من البلاء الفاقة، وأَشدّ من الفاقة مرض البدن، وأشدّ من مرض البدن مرض القلب. أَلا وإن من النعم سعة المال، وأفضل من سعة المال صحة البدن، وأفضل من صحة البدن تقوى القلب

التوبة اسم يقع على ستة أشياء على الماضي من الذنوب الندامة ولتضييع الفرائض الإعادة ورد المظالم وإذاقة النفس مرارة

الغضب نار موقده من كظمه أطفأها ، ومن أطلقه كان أول من يحترق بها 

الشهوات اغلال قاتلات، وأفضل دواء لها اقتناء الصبر لها

احسن الى من أساء إليك واعف عن من جنى عليك

اجعل همك وجدك لآخرتك

ارفع ثوبك فإنه أنقى لك، وأتقى لقلبك،وأبقى عليك

أكذب الامل،ولا تثق به ،فإنه غرور وصاحبه مغرور

أكرم نفسك ما اعانتك على طاعة الله

الزم الحق ينزلك منازل أهل الحق يوم لا يُقضى إلا بالحق

الزم الصبر فان الصبر جميل العاقبة ميمون المغبة

احتمل ما يمر عليك فان الاحتمال ستر العيوب ، وان العاقل نصفه إحتمال، ونصفه تغافل

أفق أيها السامع من سكرتك واستيقظ من غفلتك واختصر من عجلتك

امسك من المال بقدر ضرورتك، وقدم الفضل ليوم فاقتك 

أطع الله في جُل أمورك،فإن طاعة الله فاضلة على كل شيء ، والزم الورع

باكروا فالبركة في البكور ، وشاوروا فالنجاح في المشاورة

 

تعديل المقال

أضف بريدك الالكتروني لمتابع أحدث الموضوعات بالانضمام مجاناً إلى نشرة فيد واستفيد

تعليقات

يجب تسجيل الدخول لاضافة تعليق

مقالات ذات صلة
عن الكاتب